|
1- بدأت أمريكا تاريخها كدولة بعد استقلالها عن بريطانيا عام 1783 على يد جورج واشنطن وبعد 72 عاماً (عمر الإنسان وقتها) انهارت ، فقد غرقت في الحرب الأهلية عام 1855. لمدة أربع سنوات .
2- بعد الحرب الأهلية أعاد بناءها الرئيس أبرا هام لنكو لن وبعد 74 عام (عمر الإنسان وقتها) انهارت بما عرف بالانهيار العظيم عام 1929The Great Depression . حيث وصل الدولار للصفر وعطلت البنوك سنتان ورجع الأمريكيون لنظام المقايضة البدائي واستمرت البطالة ( الجوع ) سبع سنين .
3- بعد الانهيار العظيم أعاد بناءها الرئيس روزفيلت بعد أن فرض عليها العزلة وبعد 76 عاماً سوف تنهار عام 2005.
حصل في نهاية الجيل الطفيلي الأول حمى الذهب( Gold Fever ) 1849 ، وحصل في نهاية الجيل الطفيلي الثاني حمى الأسهم( Shares Fever ) 1927 ، وحصل في نهاية الجيل الطفيلي الثالث حمى النهب الخارجي خاصة من الأرض العربية ( الشرق الأوسط ) ( حمى النفطOil Fever ) فردت عليه منظمة القاعدة بضربات أبراج نيويورك وواشنطن عام 2001 حسب قانون نيوتن " لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومضاد له في الاتجاه " ، راجع خصائص الجيل الطفيلي
وهذا يشير إلى البحث عن مصادر تطفلية للدخل في نهاية كل جيل طفيلي حيث ينضب ما جناه لهم آبائهم الجيل الباني حيث أن الجيل الباني جيل يبني المصانع وغزير الإنتاج يوزع الهبات بينما الجيل الطفيلي عكس ذلك ولذاك يضطر للبحث عن مصادر تطفلية للدخل في نهاية كل جيل طفيلي ويصاب بالحمى كما ذكر .
بوادر انهيار أمريكا المتوقع عام 2005 :
1 – إفلاس أكثر من مليون شركة عام 2002 .
2 – إفلاس كثير من الشركات العملاقة وعلى رأسها شركة وورلد كوم للاتصالات أفلست بملغ 41 مليار دولار وشركة انرون للطاقة الكهربائية أفلست بمبلغ 25 مليار دولار .
3 – ازدياد العجز في ميزانية الحكومة الاتحادية والذي وصل إلى 500 مليار دولار .
4: ازدياد المديونية الأمريكية فقد وصلت المديونية إلى 7,5 تريليون دولار أي 7,500,000,000,000 دولار ؛ وهذا مبلغ باهظ جداً ؛ صحيح أن جزءاً كبيراً منه مسروق من الحكام العرب النفطيين وشاه إيران وماركوس الفليبين ومن على شاكلتهم ؛ لكن جزاً آخر منها هو للصين والهند وأوروبا ؛ فسوف تهتز أمريكا عندما تطالب هذه الدول بأموالها.
5 – استعداء العالم لزيادة ظلمها وتطفلها على العالم
وكما يقول المثل " الظلم مرتعه وخيم " .
فقد أدى هذا الظلم إلى ردات فعل شديدة من قبل العرب والمسلمين الذين اشتد ظلمها عليهم لوجود النفط في أراضيهم ومن ردات الفعل الشديدة تدمير برجي مركز التجارة العالمي ومبني وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاجون ) .
إن ضربات الأبراج والبنتاجون كلفت أمريكا خسائر ما مجموعه أكثر من تريليون دولار أمريكي أي 1,000,000,000,000 دولار أي مليار مليار دولار . وهذا مبلغ باهظ جداً سوف يساهم بانهيار أمريكا وهي التي سعت إليه بتطفلها وظلمها للشعوب العربية والإسلامية ؛ وإن ظلمها كلف الشعوب العربية والإسلامية من الخسائر أضعاف أضعاف هذا المبلغ الضخم من الناحية المادية عدا الدماء العربية والإسلامية التي تسيل بسبب الظلم الأمريكي التطفلي منذ أكثر من نصف قرن بالإضافة إلى تعطيل حياتهم .
6 – لجوء أمريكا إلى أسلوب التمويل بالعجز وهو طباعة العملة
( الدولار ) لتغطية نفقات مغامراتها العسكرية في العراق وأفغانستان وهذا الأسلوب سوف يؤدى في حال استمراره إلى عدم الثقة بالدولار وتدهوره مما يؤدي إلى الانهيار .
7 – قد يؤدي التمويل بالعجز( طباعة العملة ) إلى تخفيض الدولار وتحسن الاقتصاد الداخلي تحسناً خادعاً ومؤقتاً .
8: لقد باعت أمريكا للصين العديد من شركاتها المتعددة الجنسية كما باعتها سندات خزينة أمريكية بمبلغ 150 مليار دولار لسد العجز في الميزان التجاري بينها وبين الصين وكذلك الهند بدرجة أقل .
تحذير : بانهيار أمريكا المتوقع عام 2005 سوف يحدث شبه انهيار في الدول التي تصدر البضائع إلى الولايات المتحدة مثل الصين واليابان وكوريا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها من الدول كل دولة تهتز بمقدار تعاملها مع أمريكا تجارياً . فمثلاً الصين تصدر إلى أمريكا سنوياً بضائع أثمانها 300 مليار دولار وبأن هذه البضائع منتجة من مصانع سوف تتوقف وتفلس وبها ملايين العمال فسوف تغرق البلاد في البطالة وسوف تبلى هذه الدول بشبه انهيار أي كساد وتتبعه فوضى سياسة واضطرابات وقلاقل . كما حصل بانهيار أمريكا السابق عام 1929 حيث حصل كساد في أوروبا لمدة سنتين وحصلت فوضى سياسية وقلاقل آدت إلى صعود النازيين للحكم في ألمانيا والفاشيين للحكم في إيطاليا .
ولكن الانهيار القادم عام 2005سوف يكون وقعه اشد قسوة لكثرة الدول التي تتعامل مع أمريكا وضخامة التعامل معها .
|